“عاصم محمد” صحفي “جورنال مصر” يروي تفاصيل إلقاء القبض عليه واحتجازه يومين على التوالي


صحفيون ضد التعذيب

12342625_1094133757271837_8088102380166238524_n

تحدث عاصم محمد، الصحفي بموقع “جورنال مصر”، عن تفاصيل تعرضه للقبض والاحتجاز يومين متتاليين على التوالي؛ إذ كانت الواقعة الأولى مساء الأحد 24 أبريل، بشارع آل سعود بالمنيل لدى عودته من عمله، أما الثانية فكانت عصر الاثنين 25 أبريل، بمحيط نقابة الصحفيين أثناء تغطية أحداث النقابة، موضحًا أن في المرتين تم الاعتداء عليه بالضرب والتحقيق معه، رغم وجود كارنيه الموقع معه وإثبات شخصية.

قبض واعتداء مساء الأحد

وقال “عاصم”، في حديثه لمرصد “صحفيون ضد التعذيب”، إنه مساء الأحد الماضي لدى نزوله من نزلة الدائري بشارع آل سعود، وجد سيارتي شرطة متمركزتين في ذلك الطريق بين كل منهما متر تقريبًا، فاستوقفه أحد الضباط واستجوبه حول طريق سيره وأسباب تواجده بذلك المكان، فأخبره أنه صحفي وعائد من عمله ثم أظهر له كارنيه موقع “التحرير”؛ إذ أنه لم يكن استخرج كارنيه من موقع “جورنال مصر” بعد.

وأضاف “عاصم”، أنه حينما وجد الضابط الكارنيه مخالف لجهة العمل، أخبره أنه كان يقضي خدمته بالجيش وبعد ذلك التحق بذلك الموقع ولم يستخرج كارنيه حتى الآن، مشيرًا إلى أنه بدأ بتفتيشه ثم حاول أن يلقيه داخل “البوكس”، وحينما رفض الدخول اعتدى عليه بالضرب، حتى جُرحت رقبته من أثر أظافر العسكري، ثم لكمه في وجهه وصدره، حتى اقتاده بعنف إلى البوكس واحتجزه بداخله، ولم يكن يعلم بوجود موبايل معه.

وأوضح “عاصم”، أنه بعد دخوله “البوكس” أخرج الموبايل من جيبه وكتب منشور على صفحته الشخصية على فيس بوك يخبر أصدقائه بأنه محتجز داخل سيارة شرطة، وحينها رأى أحد أفراد الأمن إضاءة الموبايل فخطفه من يديه وسلّمه لأحد الضباط، الذي بدأ في تفتيشه وتصفّح منشوراته، وحينما وجد منشور الاحتجاز سبّه قائلًا “لحقت تبلغ”، حتى جاء نقيب شرطة واستفسر منه عما حدث وعن سبب تواجده.

وأشار “عاصم” إلى أنه خلال التحقيق معه وجّه أحد أفراد الأمن له لكمة على ظهره، وبعد ربع ساعة وجد الضابط ينادي عليه ويأمره بالنزول من البوكس، ويعيد إليه موبايله وبطاقته ويأمره بالمغادرة، لافتًا إلى أنه في تلك الأثناء علم أن المنشور الذي كتبه على “فيس بوك” كان قد انتشر بين أصدقائه، لاسيّما بعدما حاولوا الاتصال به فوجدوا هاتفه مغلق، كما تم إبلاغ النقابة والموقع الذي يعمل به، والذين تحركوا لإطلاق سراحه.

استيقاف واحتجاز عصر الاثنين

أما فيما يتعلق بالواقعة الثانية، فقال “عاصم”، إنه كان بمحيط نقابة الصحفيين للتغطية، وبالتحديد أمام نقابة الصحفيين في الثالثة عصرًا، ففوجئ بأحد الضباط يستوقفه ويستجوبه عن سبب تواجده، وحينما أخبره أنه صحفي، طلب منه الموبايل وبدأ في تفتيشه وتصفّح ما على صفحته الشخصية بـ”فيس بوك”، ثم أخذ بطاقته وبلغ اسمه رباعي لأحد الأشخاص بالتليفون للتحري عنه، وظل واقفًا إلى جانبه حتى يتم إبلاغه بنتيجة التحري.

وأضاف “عاصم”، أنه بعد دقائق فوجئ بالضابط يأمر أحد أفراد الأمن باقتياده إلى عربة الترحيلات ويلقي به داخلها، حتى تم احتجازه لمدة ساعة وربع، ثم جاء أحد الضباط وطلبه بالاسم، وحينما نزل إليه بدأ في الحديث معه وإعطائه نصائح حول الحفاظ على الوطن والالتزام بالحيادية باعتباره صحفي، حتى حينما رآه أحد زملائه أثناء استجوابه، أخبرهم الضابط أنه “يدردش” معه فقط، ثم أطلق سراحه وأعاد له متعلقاته.

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”“عاصم محمد” صحفي “جورنال مصر” يروي تفاصيل إلقاء القبض عليه واحتجازه يومين على التوالي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s